أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الإثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، حيث نقلت الصحيفة عن خبراء تحذيراتهم من أن أي عملية عسكرية إنهاء-الحرب-مع-إيران-وخط/">أميركية من هذا النوع ستكون معقدة وخطيرة للغاية، وقد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب بدل إنهائها.

تشير التقارير الأميركية إلى أن اليورانيوم عالي التخصيب مخزّن في مواقع تحت الأرض داخل مدينتي أصفهان ونطنز، مما يزيد من صعوبة الوصول إليه، كما أن ترامب يمارس ضغوطًا على إيران للموافقة على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، كشرط أساسي لإنهاء الحرب، مما يعكس عمق التوترات القائمة بين البلدين.

تعتبر هذه التطورات جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى السيطرة على البرنامج النووي الإيراني، حيث يبرز دور الولايات المتحدة في الساحة الدولية كفاعل رئيسي يسعى لتحقيق أهدافه من خلال خيارات عسكرية واقتصادية متعددة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويعكس مدى حساسية الموضوع في الساحة العالمية.